قصتنا
بدأت قصة عصر الجوال عام ٢٠٠١.
ما بدأ نشاط توزيع صغيراً في الرياض نما، جهازاً بعد جهاز ورفاً بعد رف، ليصبح شركة مساهمة مبسطة في توزيع أجهزة الاتصالات والقطاع الطبي والصناعات، تديرها أيادٍ سعودية منذ اليوم الأول.

- ٢٠٠١
خطوة ريادية
تأسست مجموعة عصر في الرياض مع ذراعها للتوزيع «عصر الجوال»، برهانٍ مبكر على أن الجوال سيغيّر الحياة اليومية لكل أسرة سعودية.
- النمو
شبكة خليجية
توسّع التوزيع خارج المملكة إلى الإمارات وعُمان والبحرين وقطر: مستودعات وأساطيل توزيع وآلاف نقاط البيع، فيما يقود «التوزيع الحديث» الخدمات مسبقة الدفع والتوزيع الرقمي والتحصيل الإلكتروني.
- القطاعات
ما بعد الاتصالات
توسّعت مجموعة عصر عبر السنوات إلى ما هو أبعد من توزيع الاتصالات، لتشمل الرعاية الصحية وخدمات ما بعد البيع والتصنيع التقني والإنتاج الصناعي. واليوم تسهم شركات المجموعة في التقنيات الطبية ورعاية العملاء وتوطين تصنيع أجهزة الشبكات وإنتاج الحديد والتصنيع المعدني والحلول الصناعية المتخصصة، بما يعزز القدرات المحلية ويدعم التحول الاقتصادي في المملكة.
- اليوم
مجموعة واحدة وثلاثة قطاعات
سبع شركات في ثلاثة قطاعات وخمس دول، بمبيعات وصادرات ٤.٢ مليار ريال في ٢٠٢٥، بما يتماشى مع رؤية السعودية ٢٠٣٠.


















